محمد الريشهري
14
ميزان الحكمة
--> - زمينىنيست ، حتى به نحو علامت ونشانه . بلكه عادت خدا بر اين جارى شده كه فلان حادثهء زمينى را مقارن با فلان وضع آسمانىپديد آورد . هيچ يكاز ايناحكام واتفاقات هم هميشگى وعمومى نيستند ، به طورى كه بتوان گفت : فلان حكم وحادثه بافلان وضعِ آسمانى ملازمت دارد ؛ زيرا گاهى اين قضاوتها درست از آب در مىآيند وگاهى هم نادرست . اما حكايتها وداستانهاىعجيب وشگفتآورى كه از استخراجات اين منجّمان به ما رسيده ، نشان مىدهد كه ميان أوضاع آسمانى ورخدادهاى زمينى نوعي ارتباط وجود دارد . اما اين ارتباط فىالجمله وجود دارد نهبهطور كلّىو عمومى . همچنان كه پارهاى رواياتوارد شده از ائمهء أهل بيت عليهم السلام نيز اين مقدار ارتباط را تصديق كرده است . بنابراين ، نمىتوان حكم قطعي كرد كه فلان ستاره يا فلان وضع آسمانى ، سعد است يا نحس . اما أصل ارتباطِ رخدادها وأوضاع آسمانى وزمينى با يكديگر ، چيزى نيست كه پژوهشگر نكته سنج بتواند آن را انكار كند . عقيدة به اين كه كواكب يا أوضاع آسمانى - خواه آنها را داراى نفوسِ ناطقه بدانيم يا ندانيم - در كُرات ومجموعهء زيرين خودتأثير دارند ، مخالفتي با ضروريات دين ندارد مگر اين كه كسى آنها را آفريننده وپديد آورندهء حوادث زمينى بداند واين سررشته را به خدا نرساند ، كه اين صورت شرك است . ليكن هيچ كس ، حتى صائبيانِ ستارهپرست ، چنين حرفى نزدهاند . يا اين كهگفته شود : اين كواكب وأوضاع سماوي مدبّر نظام هستى مىباشند ودر كار تدبير استقلال عمل دارند واين ربوبيّتى است كهپيامدش معبوديت آنهاست واين شرك است . چنان كه صائبيانِ ستارهپرست چنين عقيدهاى دارند . رواياتى كه دربارهء تأثير يا عدم تأثير ستارگان در سعد ونحس بودن وارد شده بسيار زياد است وبه چند نوع تقسيم مىشوند : بعضي از آنها ظاهراً مسئلهء سعد ونحس بودن ستارگان وأوضاع سماوي را پذيرفتهاند . مثلًا در رسالهء ذهبيّه از امام رضا عليه السلام نقلشده است كه فرمود : بدان كه نزديكى كردن با زنان در زماني كه قمر در برج حمل يا برج دلو باشد ، بهتر است وبهتر از اين زمانوقتى است كه قمر در برج ثور باشد ؛ زيرا اين هنگام شرف قمر است . در بحار الأنوار از نوادر وأو به سند خود از حمران از امام صادق عليه السلام روايت كرده كه فرمود : كسى كه هنگام قمر در عقرب مسافرت ياازدواج كند ، خوبى وخوشى نمىبيند . . . در كتاب نجوم ابن طاووس از علي عليه السلام روايت شده است كه فرمود : مسافرت كردن در هر ماه وقتي كه قمر در محاق يا قمر درعقرب است ، مكروه است . به قولي مىتوان اين روايات را حمل بر تقيّه كرد ، يا حمل بر تقارن اين أوقات با فال بد زدن عمومى دانست . همچنان كه دستهاىاز روايات نيز گوياى آن است ؛ چون در آنها دستور - وشئ من هذه الأحكام ليس بدائميّ مطَّرد بحيث يلزم حكم كذا وضعاً كذا فربّما تَصدُق وربّما تَكذب ، لكنّ الذي بَلَغنا من عجائب القصص والحكايات في استخراجاتهم يعطي أنّ بين الأوضاع السماويّة والحوادث الأرضيّة ارتباطاً ما ، إلّاأنّه في الجملة لا بالجملة ، كما أنّ بعض الروايات الواردة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام يصدِّق ذلك كذلك . وعلى هذا لا يمكن الحكم البتِّي بكون كوكب كذا أو وضع كذا سعداً أو نحساً ، وأمّا أصل ارتباط الحوادث والأوضاع السماويّة والأرضيّة بعضها ببعض فليس في وسع الباحث الناقد إنكار ذلك . وأمّا القول بكون الكواكب أو الأوضاع السماويّة ذوات تأثير فيما دونها - سواء قيل بكونها ذوات نفوس ناطقة أو لم يُقَل - فليس ممّا يخالف شيئاً من ضروريّات الدِّين ، إلّاأن يقال بكونها خالقة مُوجِدة لما دونها من غير أن ينتهي ذلك إليه تعالى فيكون شِركاً ، لكنَّه لا قائل به حتّى من وثنيّة الصابئة التي تعبد الكواكب ، أو أن يقال بكونها مدبِّرة للنظام الكونيِّ مستقلّة في التدبير فيكون ربوبيّة تستعقب المعبوديّة ، فيكون شركاً كما عليه الصابئة عبدة الكواكب . وأمّا الروايات الواردة في تأثير النجوم سعداً ونحساً وتصديقاً وتكذيباً فهي كثيرة جدّاً على أقسام : منها : مايدلُّ بظاهره على تسليم السعادة والنحوسة فيها ، كما في الرسالة الذهبيَّة عن الرِّضا عليه السلام : اعلم أنَّ جماعهنَّ والقَمر في برج الحَمَل أو الدَّلو من البروج أفضل ، وخير من ذلك أن يكون في برج الثور لكونه شرف القمر . وفي بحار الأنوار عن النوادر بإسناده عن حُمرانَ عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « مَن سافَرَ أو تَزَوَّجَ والقَمَرُ في العَقرَبِ لَم يَرَ الحُسنى . . . » الخبر . وفي كتاب النجوم لابنطاووس عن عليٍّ عليه السلام : « يُكرَهُ أن يُسافِرَ الرجُلُ في مَحاقِ الشهرِ ، وإذا كانَ القَمَرُ في العَقرَبِ » . ويمكن حمل أمثال هذه الروايات علَى التقيّة على ما قيل ، أو على مقارنة الطيرة العامّة كما ربّما يشعر به ما في عدّة من الروايات من الأمر بالصدقة لدفع النحوسة ، كما في